مـــرحـــبا بكـــم فـــي مــــدونة إبـنـــــة الإســـــــلام ... أخي الزائر يمكنك الان المشاركة بما يجول في خاطركم عبر بند سجل الزوار من خلال صندوق التعليقات ، كما يمكنكم ايضاً المشاركة بطرح المواضيع المفيدة في مدونتي وذلك من خلال مراسلتي عبر ملئ الخانات في بند راسلنا ولكم جزيل الشكر مقدماً .

الخميس، 18 مارس 2010

خــــــــطرُ قـــلــــم !! ... قـصة قصـيرة .. تأليف : ماريا إسلام

... كعادته يجلس في غرفته الخاليه من الآثاث عدا مكتب قد أكل عليه الدهر وشرب .. عليه بعض الورق والمجلدات مبعثرة هنا وهناك .. يجلس أمامه ويولع سيجارة قديمة فتضلله بسحبها الكثيفة رغم ما يسود الغرفة من ظلام إلا من ضوء مصباح تقليدي ( فانوس ) أو هكذا يسمونه! .. جلس جهاد يُقلب صفحات المجلدات وبعض ما بقي من كتب غطتها بعض شباك العنكبوت وقليل من الغبار .. فتحت الباب وأطرقت بالكلام : " إلا يكفيك يا رجل ؟! إلى متى ستظل على هذا الحال ؟!... فنظر إليها وابتسم قائلاً : " لا تقلقي .. لن يدوم طويلاً ! ." ...... كانت تلك زوجته التي غادرت وهي مازالت منزعجة من تصرفاته التي على حد زعمها أصبحت لا تُطاق ... فقد أضحت أعماله مؤخراص غريبة ولا تعرف لها سبباً !! .. في الصباح طلب مقابلة رئيس الصحيفة التي يعمل لديها السيد ماجد عوني وهما صديقين مهتمين بالبحث عن الحقيقة وقد كرَّسا حياتهما لذلك .. قال جهاد بادئاً : " جئت اليوم أعطيك شيئاً لطالما أردناه طويلاً ! .." فقال السيد عوني : " وما هو يا ترى ؟! " .. ومن فوره قدّم إليه ملفاً يحمل بداخله أوراقاً عديدة .. وعندما فتحه السيد عوني استبشرت أسارير وجهه وقال :" الان سنظهر عليهم بإذن الله ! ... فقال جهاد والإبتسامة تملأ وجهه وثوقاً :" ليس هذا وحسب ! بل إن لدي دليلاً مصوراً أيضاً " .... فقال السيد عوني :" لكن كيف يمكننا نشره بطريقة آمنة !! " .... وهنا صمت جهاد لبضع دقائق ثم قال :" هل يجب علينا الحصول على دعم خارجي نستطيع الوثوق به ؟!! " .. فقال السيد عوني :" ليس هذا بالحل الأمين يا جهاد .. يجب التفكير ملياً بالأمر ! ...." ....
كان جهاد شاباً لامعاً وقديراً في اكتشاف الحقائق وجمعها ..وها هو اخيراً يتوصل إلى ما أراده من إظهار الحقيقة وهتك ستار الخديعة ... لطالما قد رأينا ونرى أناسٌ نصبوا أنفسهم مسؤؤلين أو وزراء وجلسوا فوق كومة من جبال المال بطرقٍ شتى ، ولايهمهم كيف كانت وعلى أي وسيلة تكون !!! ..
في اليوم التالي قدم  السيد ماجد عوني وهو أيضاً لا يزال صغيراً وشريك جهاد في النضال منزل جهاد فأدخله ورحب به .. ثم قال له :" ماذا صنعت بالأدلة ؟! " ....
ـــ " لم أستطع النوم وانا أفكر بما حدث أخيراً ... لقد قمت بتدوينها على حاسوبي الخاص .." 
ـــ" ..حقاً !! " .......فقال السيد عوني : 
ــ" إن هذا أفضل من تركها على ذاك النحو ... وسأقوم بطباعتها لا حقاً .... " .. ثم قام السيد عوني بإرجاع الملف إليه ، فقال جهاد : 
ــ " أرجعتها ! ...لماذا ؟!! " ... فقال السيد عوني : 
ـــ " ما عليك سوى أن تدبر مكاناً آمن لآخفائها وحذاري أن تصل يدٍ أخرى غيرنا ... " فقال جهاد :
ـــ " أفضل طريقة إحراقها ... " 
ــ " هذا جيد .... "
وبعد أن قام السيد عوني بطباعتها قال لصديقه : " انظر إليها لقد أصبحت بخط الحاسوب !! " ... فرد عليه جهاد قائلاً : 
ـــ " هذا جيد .. كيف سنبدأ العمل ؟ " ... فأمسك السيد ماجد عوني يد صديقه جهاد ، وقال : 
ــ " سيقسم كلانا بأن نتعاون معاً ونكن يداً واحدة ونكشف الحقيقة مهما يكن الثمن باهظاً .. " .... فهزَّ جهاد برأسه وأردف قائلاً : 
ــ " لك ما تريد يأيها الصديق العزيز ... " 
---------------------------------------------------- يتبـــــــع .............;

3 التعليقات:

Ahmad Ali يقول...

nice blog keep it up :)

غير معرف يقول...

نت موهوبة يا طالب كلية الحاسبات، ظننتك طالبة لغة عربية، أو هكذا تعلمنا أن نظن!

واصلي ، ولا تكوني إلا أنتِ، فالتقليد وإن بدا جميلًا هو هضمٌ لحق القلم في الانعتاق من أسر نجاح الآخرين،

أرجو لك التوفيق

Unknown يقول...

شكررراً جزيلا .... دمتم بألف خيرررر

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م